الاكثر قراءة

يسرقون السيارات في لبنان ويبيعونها في سوريا

لم تغير حرب نظام الأسد المدمرة المشهد في سوريا فقط، بل غيرته أيضا في محيطها، لاسيما لبنان، الذي كان يوما ما مسرحا لنشاطات أصحاب السوابق والشبيحة المشبوهة، يلجأون إليه ليمارسوا تجارة مواد سرقوها من سوريا، فإذا بـ”الدولاب” يدور، وتصبح سوريا مسرحا لنشاط المجرمين في لبنان!

كان لبنان مضرب المثل في الانفلات وغياب القانون، ولذلك كان من الأسهل والأسرع بل وحتى “الأوفر” أن يسرق شبيح ما سيارة من سوريا ثم يدخلها إلى لبنان ليبيعها هناك، أما اليوم فقد صارت سوريا الأسد متفوقة على لبنان في انفلاتها ما شجع اللصوص على سلوك “الطريق المعاكس”، وباتت السرقة تتم في لبنان والتصريف في سوريا.

ففي تاريخ 16 الجاري تمت سرقة سيارتي فان من طراز “هيونداي”، من محلتي بدارو وسامي الصلح في العاصمة بيروت، وتبين من متابعات الأمن اللبناني وتحرياته أن العصابة التي سرقت السيارتين نقلتهما إلى الشمال تمهيدا لإدخالهما إلى سوريا، عبر مناطق يتقاسم السيطرة عليها نظام الأسد ومليشيا “حزب الله”.

وقد نصب “الأمن الداخلي” عدة كمائن على الطرق المحتمل أن يسلكها اللصوص لتهريب السيارتين، مع تكثيف مطاردة المشتبهين، حيث تمكن من توقيف اثنين من أفراد العصابة (م.أ تولد 1994، ي.أ تولد 1997)، كلاهما سوري الجنسية.

بالتحقيق معهما أقرا أنهما عضوان في عصابة سرقة سيارات، واعترفا بسرقة السيارتين المذكورتين، إلى جانب 6 عمليات سرقة، استهدفت سيارات من طرازات مختلفة وفي أماكن متعددة من لبنان.

وأقر اللص “م.أ” أنهم كانوا ينقلون السيارات المسروقة إلى بلدة القصر في البقاع، ثم يدخلونها لاحقا إلى الأراضي السورية، وأنه كان يتقاضى مبلغ ألف دولار عن كل سيارة يسرقها.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى