صور من العالم

بعد الحريق المدمر .. صورة الصليب من قلب نوتردام تسرق الأضواء

تتواصل الأنباء والصور التي تتناول الحريق الهائل الذي شب في كاتدرائية نوتردام في باريس، التي تعد أحد أهم رموز فترة القرون الوسطى في أوروبا، فيما أبدت العديد من دول العالم "حزنها وأسفها الشديدين" على الحريق الذي نال من أحد أبرز المعالم السياحية العالمية، وفقا لما ذكرته العديد من وسائل الإعلام العالمية.

غير أن ثمة صورة، أو سلسلة من اللقطات المتشابهة، أصبحت من بين الأكثر انتشارا وتداولا وتعليقا، وتحمل في طياتها شكلا من أشكال “المعجزة” بحسب صحيفة “ميرور” البريطانية. وتمثل الصورة المعنية الصليب الذي يعلو المذبح في كاتدرائية نوتردام.

إذ فيما أتى الحريق على الكثير من أجزاء الكنيسة، ومن بينها البرج المدبب الشهير الذي يعلوها، فقد لوحظ أن الصليب فوق المذبح ظل سليما وصامدا ولم يتأثر، فيما بدا السواد ظاهرا في الجدران حوله وكذلك في المنطقة المجاورة له حيث احترقت المقاعد الخشبية والسقف الخشبي تحته وفوقه، كما تبين الصورة.

وظهر الصليب في وسط الصورة كأنه معلق في الهواء وسط السواد والدخان المتصاعد جراء الحريق، ومع سقوط أشعة الشمس عليه، بدا الصليب وكأنه يشع نورا فيما يتصاعد الدخان من حوله، وكأن معجزة “إلهية” حمته من الحريق، وفقا لصحيفة نيويورك بوست الأميركية.

وتحدث كثير من المغردين على صفحات موقع تويتر عما سموه “المعجزة” التي أبقت على المذبح والصليب سليما، رغم الحريق الهائل والحرارة الناجمة عنه والأضرار الكبيرة التي لحقت بالكاتدرائية الأشهر في باريس، ربما في العالم كله.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي كتبت أحدهن، واسمها كايلي كراين، معلقة “بعد الحريق المدمر في نوتردام، ظل المذبح والصليب سليما.. رجاء اشرحوا لي كيف لا تؤمنون بالرب بعد كل هذا”.

أما فيليب وبستر فكتب مغردا على حسابه في تويتر “لست متأكدا أنني أؤمن بالمعجزات.. لكن هذه الصورة للمذبح والصليب غير المتضرر هذا الصباح تخطف الأنفاس وتلمس القلوب من بين كل شيء”.

وقالت لوري لايدن “اليوم توقف الجميع وراقبوا وصلوا فيما تحترق الكاتدرائية المحبوبة.. وحقيقة بقاء المذبح والصليب دون أن تلمسهما النيران ووسط كل تلك الحرارة والدمار إنما تعتبر معجزة.. صورة قوية للغاية في بداية أسبوع مقدس”.

وعلق كثيرون غيرهم على هذه “المعجزة”، وقالوا إنها تمنحهم الأمل بأنه رغم الخسائر الكبيرة فإنه بقي جزء كبير من الكاتدرائية دون أضرار.

إذ قال أحدهم “مازال الأمر مثيرا للأسى.. لكن هذه الصورة تمنحني الأمل بأن هذا التاريخ العريق لم يضع بالكامل كما يبدو”.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى