صحة

أعراض لَحْميَّة الرحم وطرق علاجها!

يمتاز نسيج بطانة الرحم بقدرته على النمو والتقلص أثناء الدورة الشهرية، وفي حال عدم حصول الحمل ستنسلخ هذه البطانة مسببةً بذلك نزيف الدورة الشهرية.

أمّا بعد انقضاء الدورة الشهرية، فتعود بطانة الرحم للنمو مجدداً وبسرعة تحت تأثير بعض الهرموانات مثل الإستروجين وإنّ نموّ بعض الأجزاء بشكلٍ مفرطٍ أي فوق الحد الطبيعيّ المألوف ينتج عنه ما يُعرف بلحميّة الرحم.

أعراض لحمية الرحم:

– حدوث النزيف ما بين الدورات الشهرية.

– المعاناة من نزيف شديد في الدورة الشهرية.

– حدوث نزيف بعد بلوغ سن اليأس.

– المعاناة من العقم.

– المعاناة من اضطراب نزيف الدورة الشهرية، فنزيف الدورة الشهرية يحصل عادة كل 28 يوماً، ويستمر لقرابة 5 أيام، وتفقد المرأة خلالها كمية من الدم تعادل ملعقتين إلى 8 ملاعق كبيرة.

– وعلى الرغم من تفاوت هذه الخصائص بين النساء؛ إلا أنّ هناك اختلالات تدل على وجود مشكلة ما، كاستمرار النزيف لمدة أطول أو أقصر من المعتاد، أو حدوث النزيف بعد ممارسة الجنس، أو تكرار الدورة الشهرية بمعدل أقل أو أكثر من المعتاد.

علاج لحمية الرحم:

– الانتظار والمراقبة: يمكن اتباع هذه الطريقة في العلاج في حالات لحميات الرحم صغيرة الحجم التي لا تتسّبب بظهور أية أعراض، فقد تختفي وحدها دون علاج، على أن تتم مراقبة المريضة بشكل دوري للتأكد من ذلك. ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة معالجة هذه اللحميات إذا كانت المريضة معرضة للإصابة بسرطان الرحم.

– تناول الأدوية: فقد تُعطى بعض الأنواع من الأدوية الهرمونية لتقليص حجم اللحمية وتخفيف الأعراض الناتجة عنها، ولكن ذلك يعتبر حلاً مؤقتاً، إذ ستظهر الأعراض مجدداً فور التوقف عن استخدام الدواء.

وأبرز الأدوية المستخدمة لعلاج لحمية الرحم تلك المشتقة من هرمون البروجسترون بالإضافة إلى ناهضات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية.

– الإزالة عبر عملية جراحية: وذلك بالاستعانة بعملية تنظير الرحم، وبإدخال بعض المعدات الجراحية لإزالة لحمية الرحم وأخذ عينة منها لإجراء التحليل المخبري لها.

– إجراء عملية استئصال الرحم: وقد يتم اللجوء لعملية استئصال الرحم في حالات نادرة، كوجود خلايا سرطانية أو الإصابة بعدد كبير من اللحميات.

خصائص لحمية الرحم:

عادةً ما تكون لحميات الرحم أوراماً حميدة، إلا أنّ بعضها قد يكون سرطاناً أو يتحوّل فجأةً إلى سرطانٍ، ويتراوح حجم لحميّات الرحم من بضعة ملليمترات إلى بضعة سنتيمترات، ويبلغ حجم معظمها حجم حبة السمسم، وقد يصل حجم بعضها إلى حجم كرة الغولف أو أكبر.

ومن لحميات الرحم ما يتصل ببطانة الرحم بقاعدة عريضة ومنها ما يتصل بجذع رفيع. وقد تعاني بعض النساء من وجود عدة لحميات في نفس الوقت، وعادةً ما تبقى داخل الرحم، وقد يمتد بعضها حتى يصل إلى عنق الرحم أو المهبل.

وتتكون لحمية الرحم في أغلب الحالات عند النساء اللاتي بلغن سن اليأس أو تجاوزنه، إلا أنّ النساء الأصغر عمراً قد يصبن بلحميات الرحم كذلك. كما تزداد فرصة الإصابة بلحمية الرحم في النساء اللاتي يُعانين من مرض ارتفاع ضغط الدم، أو من السمنة، أو يتناولن دواء تاموكسيفين الذي يُعطى لعلاج سرطان الثدي.

المصدر : البوابة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى